كيفاش نعيش الفترة هاذي بأكثر طمأنينة و سلاسة ؟
الوضع الحالي و ازمة وباء الكورونا اللي نمروا بيها من غير شك هي مرحلة صعيبة على عدة مستويات. بش نستعملوا تشبيه بسيط؛ تخيل روحك تلعب في طرح كارطة و في كفك عندك الكوارط الي فرقوهم عليك في الجرية. توا نحبك تخمم اللي حالة العدوى و مختلف القرارات اللي تم اتخاذها ، الظروف هذي الكل، و اللي هي خارج نطاق سيطرتنا، هي “حيادية”؛ حيادية مش بمعنى انها ما تأثرش علينا، اما بمعنى انه جملة الظروف هاذي هوما الكوارط اللي توزعوا علينا بغض النظر علينا أحنا شكون ولا شنوة ظروفنا و بالطبيعة عنا الحق ما يعجبناش الكف و نجموا نحبوا على كوارط اخرين. لكن في النهاية هاذم الكوارط اللي جاونا و لازم نكملوا نلعبوا بيهم ! الفكرة الي بش تبدلك نظرتك للموضوع إنك كإنسان/ة، عندك الحرية المطلقة إنك تقرر الطريقة و الستراتيجيا الي بش تلعب بيها.

كل ما نسمع خبر، او قرار، عندي الخيار و الحق إني نختار اش باش نخمم. اش معناها؟ معناها الي باش نقولو لروحي بخصوص اللي سمعتو هو اللي باش يحدد انا كيفاش باش نقبل المعلومة الي جاتني. بمعنى هل انا الي قاعد/ة نخلق لروحي في الخوف والقلق و الرعب؟ و بالطبع كي نخلق انا نوع الاحاسيس هذي باش ينجر عنها نوع محدد متاع افعال و بدورهم الأفعال باش يخلقوا نوع محدد متاع نتائج.
كان انا في مواجهة هذه المعلومات و المعطيات نختار باش نخمم في حاجة اللي تخلق فيا الفاعلية و التصميم و و التاقلم و القدرة على الخلق، وقتها الاحاسيس اللي إخترنا باش نحسوهم باش يؤدوا الى نوع اخر من الافعال اللي بدورها تؤدي الى نوع مختلف من النتائج.

على ضوء اللي حكيناه، نجمو نقترحوا عمليًا 3 مسارات باش نجموا نعبرو الفترة هذي بأكثر طمأنينة و سلاسة:

أول مسار يتمثل في ملاحظة انو وقت يوزعوا علينا الكوارط متاعنا، أغلبيتنا اول حاجة نخمموا فيها هي أفكار متاع مقاومة أو اعتراض. معناها تقول موش هذا اللي نحب عليه، انا ما برمجتش هكا بش نعدي مارس و افريل، ما يساعدنيش هكا كان عندي برنامج …ما عينيش فيهم الكوارط هاذم و نحب كوارط أخرين !
هذا الكل بش يترجم بسلوك متاع تذمر و شكوى و الأفكار هذي باش يخلقوا نوع من الهوة بين الواقع اللي نحب نعيشو و الواقع اللي موجود توا و باش نضيع في الهوة هذي.
و في الحقيقة، لكلنا نمروا بمراحل مقاومة كي نتواجهوا مع معطيات جديدة علينا أو ماناش محضرين/ات رواحنا باش نعيشوها. الحل بكل بساطة انا نلاحظو و نكونو واعين/ات اللي المقاومة ما تخلق حتى شيىء مفيد أو يخلينا نقدموا !
كل الطاقة اللي نضيعها و أنا نخمم و نشكي و نتذمر ما تفيد في حتى شي و ما تنفع حد و بمجرد اني نلاحظ الطاقة و المجهود العقلي اللي نبذل فيه نجم نعاود نوجهو باش نعاود نخلق نظرة أخرى للموقف. الهدف من هذا انك تخلي التجربة أقل صعوبة بالنسبة ليك أولا و أيضا باش نكون أكثر فاعلية و جزء من الحل موش العكس.

المسار الثاني هو كيفاش نتعامل مع الخوف.
تخاف لا تمرض و حالتك تولي خطيرة، تخاف لا انسان/ة تحبو/ها ت/يمرض و لا ت/يكون في خطر، خوف من نوع عاطفي، بمعنى تخاف من العزل و الحجز و الأحاسيس الصعيبة اللي تنجم تحسها في الحالة هذي، و الخوف الاقتصادي على فلوسك و خدمتك و نشاطاتك بصفة عامة…
كيف المقاومة، نحبك تعرف اللي الخوف عادي و ينتمي لتجربتنا كبشر و عقلنا طبيعيا مبرمج بطريقة تخلينا نحسو بالخوف كي نكونو في موقف فيه خطر باش يخلينا في أمان.
وقتاش الخوف يولي مشكلة؟ وقت يولي يوجهلنا أفعالنا. و الخوف كي يسيطر علينا باش يكون عندو 3 نتائج: الجمود، الهروب، و في الحالتين يكون خوف غير ناجع؛ ثُم أخطر نتيجة حسب رأيي، الهجوم المضاد ! بمعنى تتبنًى ردة فعل دفاع عن النفس و عدوانية تجاه الاخرين/ات خاطر في مخك هوما السبب و يمثلوا خطر عليك.
إذًا كيفاش نتعامل مع الخوف ؟ في العادة نخمموا اللي عكس الخوف هو الثقة و الأمان و اليقين، المشكلة انو في الأزمة هذي ما عناش عناصر ملموسة باش تخلينا نحسو بالثقة و الأمان و اليقين لسبب بسيط انو حد ما يعرف شنوة بش يصير في المستقبل بالضبط. اذا الأصح و الأنجع انك تعرف انو مضاد الخوف هو الحب لأنه في الحقيقة نخافوا على الحاجات اللي نحبوهم و نتصوروا اللي نجموا نخسروهم. عمليًا، نحبك كي تخاف تقول انا خايف/ة خاطر عندي شنوة نحب اليوم و في اللحظة هذي و تشوف قداش من حاجة تحبها عندك و تنجم تستمتع بيها: عايلتك، السقف الي فوق راسك، التفاصيل الصغيرة الي تشيخ عليها، الوقت الي تعديه في الدار و كنت محروم/ة منو…

ثالث مسار هو أعرف كيفاش تعطي قيمة لشنوة تحط في راسك من كلام و أفكار. العدوى متاع الفيروس كبيرة و كيف كيف العدوى متاع الخوف و القلق كبيرة و خطيرة. اذًا الفكرة انك كيف ما تحمي روحك من العدوى، أعرف كيفاش تختار نوع المعلومات و الأفكار و الحوارات اللي تخوض فيها و تخليها تدخل لراسك. التفاؤل يعدي و التشاؤم يعدي زادة. من جيهتك حاول تكون مسؤول/ة على شنوة تقول و شنوة تنشر.و خليك جزء من الحل و خمم في الي دايرين/ات بيك.

كلنا مسؤولين/ات.

1
Poster un Commentaire

avatar
1 Fils de commentaires
0 Réponses de fil
0 Abonnés
 
Commentaire avec le plus de réactions
Le plus populaire des commentaires
1 Auteurs du commentaire
Imen Auteurs de commentaires récents
  S’abonner  
Notifier de
Imen
Invité
Imen

Excellent report Doctot