البارح شادد ڤارد في سبيطار في المناطق الداخلية للبلدان الخارجية، موجود في قرية في جنوب شرق ألمانيا فيها 10 الاف ساكن ونكوفريو مساحة يتبعها مليون ساكن، سبيطار متخصص في البسيكياتري لا غير، أكبر حجما واستيعابا من الرازي متاعنا، في الڤارد وحدي طبيب مسهول على 600 مريض في ذمتي..

وبينما نحن كذلك، وفي زحمة الأدميسيونات والتليفونات بوه على خوه، يكلموني الشرطة من مدينة صغيرة الصنتر متع البسيكياتري بحذاهم معبي، يكلمو ويعاودو على فرش لراجل وأنا نقلهم يا معلم آسف عندي كان 4 فروشات نساء، شوفو ميونيخ… سويعة أخرى يكلموني الزملاء الفراملة من احدى الأقسام في السبيطار يقولولي هاو بوليسية والاسعاف وصلو معاهم مريض ياخي عاطي أوكي لأدميسيون والا كيفاش واحنا ماعناش فروشات..

حاصل عداولي البوليس بالتليفون يلحلح قلي ايجا نحكيو في عقلنا لازم اتو نلقاو حل مع بعضنا، قالي راهو المريض شارب وعندو أفكار موش ولا بد ينجم يضر روحو.. ايا نتكتكولها جنابي أنا والأوبرارتزت (السنيور/العرف) بالتليفون -جاوب بالوقت – مع الواحدة ليلا ونقترح على السنيور قتلو هاو عندنا مرا كبيرة في العمر قبلناها اليوم في قسم الادمان، انجمو نبعثوها لقسم البسي متع الكبار وناخذو فرشها للمريض الجديد نحطوه في الكلوار شدان ايد لغدوا. وكان كذلك. مشيت حكيت مع المرا وافقت مشكورة بش تنقل لسرفيس اخر في عقاب الليل ووصلوها الزملاء لفراملة ما قصّروش…

عاد كي جا البوليس مروح هو وزميلو، قلي شفت دكتور والا راهي مركل تجي لهوني تتفقد وتشوف الخور على عينيها.. شفت فاش نعانيو دكتور شفت!!!

😑😓😓

صورة الغلاف: مستشفى ISK Wasserburg – أمين الزقرني